معلومات عن الصورة : صورة ارشيفية
ساعات من الجحيم تلك التي عاشتها عناصر الأمن وهي تحاول ثني مغربي عاد من بريطانيا بعد أن أدانته بالإرهاب، عن اضرام النار في بيت أهله من جديد، وتجريده من السكاكين التي حملها مهددا كل من حاول الاقتراب منه بقتله!
كان لابد من طريقة لإنهاكه جسديا، وقد واصلت الشرطة التفاوض معه من الخامسة من صباح الخميس إلى غاية الحادية عشرة ليلا، خوفا أن يلقي بنفسه من الطابق الخامس.. وبعد أزيد من 15 ساعة من الأخذ والرد، اعتمدت على سلم تستعمله الوقاية المدنية لتسلق العمارات لإطفاء النيران، قبل أن تتحكم فيه وتعتقله.
بحيث استدرج معتقدا أنه أمام اطفائيين، قبل أن يجرد من الأسلحة البيضاء التي كان يحملها في يده، ومن ثم اعتقاله.
كان العقل الأمني على أعصابه في يوم عصيب، فقد ووري جثمان الجنرال بناني الثرى، وهو الحدث الذي مثل خلاله الملك، ولي عهده الأمير مولاي الحسن، كما حضره رئيس الحكومة.. فعلى بعد عشر دقائق بالسيارة، كان الشاب الذي عاد من بريطانيا، غير بعيد عن مقبرة الشهداء، يهدد ويربك حيا بأكمله في العاصمة الرباط.
الغريب أنه كان يهدد ويتحرك فوق سطح العمارة بدم بارد، كما تشاهدون في فيديو « فبراير.كوم »، حيث يظهر وهم يحمل السكين تلو الآخر ويهدد، بعد أن أضرم النار في بيت والديه.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية المغربية، عبرت عن استيائها من السلطات البريطانية، التي أبعدت الشاب بعد أن ادانته بقانون الارهاب، دون أن تبلغ عن وضعه والخطورة التي يمكن أن يشكلها.
https://www.youtube.com/watch?v=SqbrVkWWiPc